الشيخ محمد تقي فلسفي
399
الحديت ( روايات تربيتى از مكتب اهل بيت ع )
أَ لا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَ هُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ . « 1 » آيا خداوندى كه تمام عالم آفريدهء او است از مخلوق خود ناآگاه و بىخبر است ؟ با آنكه او به تمام لطائف و دقائق عالم و خبير است . فتح بن يزيد جرجانى از حضرت رضا عليه السّلام شنيد كه ميفرمود : وَ هُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ از حضرت درخواست كرد كه لطيف و خبير را تفسير نمايد . فقال : يا فتح انّما قلنا اللّطيف للخلق اللّطيف و لعلمه بالشّيء اللّطيف اولا ترى وفّقك اللَّه و ثبّتك الى اثر صنعه في النّبات اللّطيف و غير اللّطيف و من الخلق اللّطيف و من الحيوان الصّغار و من البعوض و الجرجس و ما هو اصغر منها مالا يكاد تستبينه العيون بل لا يكاد يستبان لصغره الذّكر من الانثى و الحدث المولود من القديم . « 2 » حضرت رضا عليه السّلام در جواب فرمود : اى فتح اينكه در بارهء خداوند لطيف و خبير ميگوئيم براى آنست كه بارى تعالى خالق موجود لطيف است و به آفريدهء لطيف خود عالم و خبير است . سپس فرمود : مگر اثر صنع بارى تعالى را در نباتات لطيف و غير لطيف نمىبينى ، مگر نمىبينى آفريدههاى لطيف الهى و حيوانات كوچك را مثل پشه يا پشههاى بسيار كوچك يا موجودات زندهاى كه از آنها نيز كوچكترند و بقدرى كوچكند كه بشر با چشم نميتواند آنها را ببيند و نر و مادهاش را تميز دهد يا نوزادش را از نسل قبل بشناسد .
--> ( 1 ) سورهء 67 ، آيهء 14 ( 2 ) كافى 1 ، صفحهء 119